|
اجرى القاء يوم
:
الأربعاء
بتاريخ: 2011-09-21
معيض الزهراني
إن النجاح لايُقاس بمنصبٍ أو مكانةٍ أو شهرة, مثلما يقاس بالعمل المكتمل في أي مجال تُنتجهُ كوامن الذات، فإن العامل الزراعي ناجح إن استطاع أن يخرج من مزرعته الثمر ، والحلاق ناجح إن رأيت عملاءه يتزاحمون على كراسي الحلاقه وكراسي الانتظار، والخباز ناجح إن كانت تهفو نفسك كل يوم لمذاق رغيف مخبزه .. وهلمّ جر
يقول أحد الحكماء : عندما يكون لديك الرغبه المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك.
مواقع الانترنت الناجحه يعتبر نجاحها نجاحا لمؤسسيها حتى وإن لم ينالوا نصيباً من شهرة مواقعهم فالكثير من المواقع لها شهرة كاسحة ولكن لانعرف اسماء اصحابها اطلاقاً. "تركي الودعاني" إسم إفلاطوني له فلسفة نجاح ومدينة نالها النصيب الأعظم من الكمال ربما لم ينل من الشهره إلا في حدود اصحاب المواقع على الانترنت لكن عمله الناجح تعملق واستضاءت به فضاءات الانترنت واستضاقت منه صدور الذين حسدوا...
في هذه الايام يحتفل عملاق التطوير التقني موقع ترايدنت بمرور سبع سنوات على تأسيسه منذ 2004م . وقد عرفت ترايدنت منذ 2005 بعد انطلاقه بعام تقريبا والى الآن وهو الوجبه الدسمه التي تسد ارماق الانترنت بالنسبة لي. لن تغيب عن ذاكرتي بعض الاسماء العتيقة الانتساب في ترايدنت والتي تعلمت منها وشاطرتني هموم مشاكلي الالكترونية وعالجت جهلي التقني ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : x_5 ، نايف المطيري ، الطاير ، الود طبعي ، sary ،مميز ، غروب . هذه المنظومه الترايدنتية حتى وإن غاب بعض اعضاءها ليست إلا مدرسة تعلمنا منها ولم تتعلم من لدنّا شيئاً. ولو عاد جلّنا إلى أطروحاته القديمة فإنه سيجد الحقائق واضحة وسيشاهد ذلك الجسد الواحد العملاق يشد بعضه بعضاً.. إن في فمي ماء يقول أن ترايدنت ومعهد ترايدنت بالذات له حقوق في أعناق ألاف اساتذة الانترنت والذين تتلمذوا في قاعاته واركانه وله حقوقاً ايضاً في عنق حتى الذي لم يتعلم إلا حرفاً ولم يجني إلا ريالآ أو جنيهآ أو دينارآ أو درهما.. يحق لترايدنت أن تكون عضوياته برسوم ويحق له أن يأخذ رسومآ على اي موضوع يطرح به، لست أبالغ ولكن الأوفياء الذين يلهمون معنى العلم وماوصلوا إليه بسبب ترايدنت وبعد توفيق الله سيقولون بملئ الأفواه: صدقت لافض فوك.. لكن رغم هذا فإن العمل مجاناً خالصاً لوجه الله لأنّ ترايدنت وتركي وأعوانه يعرفون أن النجاح له ثمراته ولو بعد حين وقد آن أوانهُ في هذه السبع الافلاطونيه...
هذا النجاح ايضاً لم يأتي فقط بسبب إداره ناجحة وسياسة هادفة , بل هو جهد جبّار من أساتذة عظماء أصحاب مواقع وأصحاب مهنه وذوو عقول ناضجة وناهضة وباهضة الأثمان هم أعضاء معهد ترايدنت.
إن حفاظنا على ترايدنت والسير في منظومته وإتباع منهجه التقني هو بمثابة رد الجميل لأصحابه الذين لايريدون من أحد جزاءً ولاشكوراً ،، فقط يريدون أن يظل ترايدنت في قاطرة الابداع بسياسة حكيمه وإتجاه معروف لاتحوير ولاتحويل, ننزف منه العلم التقني وينزف منّا التكاتف وعمل الخير والتآخي بدون تزمّت أو وهن ،،
وقد اعجبني تعليق أحد اعضاء ترايدنت عندما قال: " دائما أشبه ترايدنت بأداء القوات المسلحه في الانضباط والالتزام والدقة المتناهية "
هنالك الكثير من الكلمات التي تراود المشاعر وإني جئتُ والحُبّ صفاً صفا..
لكن ليس تركي من يسمح لنا بالتغلغل في اعماق رد الجميل ولو بكلمة شكر وسطر امتداح لأنه يسعى ولاينتظر شكرآ من عباد الله بل ينتظر دعوه في ظهر الغيب تقول: اللهم انك أنت رزقتني وأنت تعلم أن تركي الودعاني في معهد ترايدنت يسر لي سبل العلم والبناء والنجاح ، اللهم أرزقه حتى يرضى ووفقه حتى يرقى.
بقلم : معيض الزهراني - فريق التحرير
طباعة
|