[2] المسلسل الكرتوني
حملتك الإعلانية بأقصى فعاليةّ
كيف تشتري الكاميرا واكسسوارات التصوير المستخدمة سابقاً
آخر الاخبار
لقاء مع صاحب موقع الدكتور علي الضاحي المذيع و الخبير الاعلامي
اجرى القاء يوم : الأربعاء     بتاريخ: 2010-05-26
تواصل ولقاء - السعوديه - الرياض

بدا المجال كـ هاوي ومهني و أكاديمي ثم احترف العمل الإعلامي , هو استشاري إعلامي و مذيع بالتلفزيون السعودي و اذاعة الرياض , اعلامي متجدد و متفائل , أحب المهنة وأعطاهها كل إمكانياته فأحبته المهنة و الجمهور, يهتم بهموم الناس و مشاكلهم المختلفة و لهذا كان دورة البارز في إعداد و تقديم البرامج الحوارية التي يعشقها و يجديها بحكمة و خبرة كبيرة , يؤكد المقربون منه ان دخوله لمجال الإعلام لم يكن من باب الصدفه او الحظ , كشف الكثير من اسراره و اسرار مهنته و اراءه حول الإعلام السعودي وغيره الكثير , في تواصل و لقاء يسعدنا ان نلتقي و الدكتور ( على الضاحي ) في لقاء نستطيع القول انه لقاء من القلب إلى القلب , فنرحب سوياً بضيفنا الكريم فـ اهلاً و سهلاً بك


لنعرف القارىء العربي عن الاستاذ علي الضاحي فما هى بطاقتك الشخصية ؟ و من انت بعين المقربين منك من ( أهل , اقارب , زملاء عمل , أصدقاء ) ؟
بداية أود أن أتقدم لكم بجزيل الشكر للتواجد معكم هنا ومع كوكبة النجوم والرموز الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية المعروفة وآمل أن أكون خفيف ظل عليكم وعلى السادة القراء :
الاسم : علي ضاحي صالح الضاحي
مستشار إعلامي ومذيع بالتلفزيون السعودي وبإذاعة الرياض
ماجستير صحافة
دكتوراه بإدارة المشاريع الإعلامية
مدير عام مجموعة ريادة للخدمات الإعلامية
وأنا بعين الأهل ابن لهم ، وبعين أصدقائي صديق ، وبعين الأقارب قريب ، وبعين زملاء العمل زميل .


دخولك في مجال الإعلام نرى انه لم يكن صدفة بل هو نتاج دراسة ثم تخصص , فكيف بدأت بذرة الموهبة الإعلامية لديك و أتحدث هنا عن مرحلة الطفولة و عن خطواتك في المدرسة ثم الجامعة و التي بلا شك ساهمت في بلورة شخصيتك الإعلامية , فهل لك أن تحدثنا عن هذه المرحلة ؟
نعم صحيح فدخولي بمجال الإعلام لم يكن من باب الصدفة أو الحظ كما يقول الكثير من الزملاء والزميلات الإعلاميين، هي بدأت لدي منذ الصغر وتحديدا في المرحلة المتوسطة حينما التحقت بإحدى مجموعات النشاط الثقافي بالمدرسة ومن ثم تولدت لدي فكرة اقتراح إنشاء مجموعة الصحافة للمشرف العام على النشاط وبالفعل اقتنع بها وكلفني برئاستها وتشكيل فريق عمل ثم بدأت عملي بها كصحفي مبتدئ واكتشفت موهبة العمل الصحفي لدي مبكرا حتى عملت تحقيقات صحفية ومقابلات صحفية داخل المدرسة ومن ثم تقارير أسبوعية تعليمية خارج أسوار المدرسة وتخصصت في كتابة المقال الأسبوعي في تلك السن الصغيرة ولله الحمد ثم في المرحلة الثانوية واصلت عملي الصحفي بالكتابة للصحف اليومية في مجال المقالة والتحقيقات الأسبوعية وفي المرحلة الجامعية التحقت بكلية إعلامية وبدأت مسيرتي الإعلامية كأي طالب من خلال صحيفة( مرآة الجامعة ) بجامعة الإمام ثم ما لبثت أن فجرت طاقتي الإعلامية المكبوتة في صحيفة المسائية التي تصدر عن جريدة الجزيرة ولا أخفيكم مدى سعادتي كوني أصبحت صحفيا متمرسا من خلال أكاديمية إعلامية مرموقة وهي صحيفة الجزيرة التي كانت في ذلك الوقت- بداية الثمانينات ميلادية – تحتوي على كبار الصحفيين السعوديين والكتاب الكبار ولا أريد أن اذكر أسماء هنا لكي لا ابخس هذه القامات حقها بنسيان البعض منها ولكن لا أرعوي عن ذكر أهم موجه لي ومدرس ومعلم في ذلك الوقت والذي اعتبره ( عرابي الصحفي ) الأستاذ القدير والمدرسة المتحركة خالد المالك ولا اغفل ولا أنسى موجهي الصادق في ذلك الوقت الأستاذ القدير حمد القاضي .


لنتحدث قليلاً عن البداية الإعلامية للأستاذ الدكتور على الضاحي بعد تخرجه من الجامعة, متى بدأت و كيف ؟ وما هي الوسيلة التي ساهمت في ظهورك إعلامياً ؟ وما هي أشهر البرامج التي قمت بتقديمها أو الإعداد لها سواء إذاعياً أو تليفزيونياً ؟ وهل كل البرامج التي ظهرت فيها هي من أفكارك أو بمشاركة منك ؟ ولماذا استهوتك البرامج الحوارية ؟
كما أسلفت لكم أثناء دراستي الجامعية وبعد تخرجي من الجامعة مارست عملي الصحفي من خلال جريدة الجزيرة ممثلة بصحيفة المسائية ورغم التحاقي بالسلك التعليمي لمدة لا تقل عن عقدين إلا أنني كنت أمارس عشقي الحقيقي وهو العمل الإعلامي حتى التحقت بجامعة الملك سعود لمواصلة دراسة الماجستير بالصحافة وأنهيت الدراسة التمهيدية فيها حتى أكملت الدكتوراه من جامعة سنترال اورنقتون الأمريكية وكنت خلال مواصلة الدراسات العليا أمارس عملي كمذيع في إذاعة الرياض ومذيع تلفزيوني بقناة الإخبارية قبل انتقالي للقناة السعودية الأولى . وبدا عملي الإذاعي قبل التلفزيوني بفترة بسيطة وكان أشهر برنامج قدمته باسم ( صناعة الرأي ) وهو بالمناسبة مهم جداً إعلامياً حيث يسلط الضوء على تلكم الوسائل التي تصنع الرأي في المجتمع وكذلك برنامج ( مساءات رمضانية ) وبرنامج ( المستشار التعليمي ) ثم عملت بقناة الإخبارية كمعد ومقدم برامج بدأتها ببرنامجي الشهير الذي كان فكرتي ومن إعدادي وتقديمي ( قلم يتحدث ) وحقق نجاحا كبيرا كونه عملا إعلامياً صرفا يعنى بمقالات الكتاب الصحفيين السعوديين ومناقشتها – ومازال قائم حتى هذه اللحظة - بالإضافة إلى بعض البرامج في القناة مثل ( منبر الحرم ) وبرنامج ( آفاق ثقافية ) ، ونتيجة للتميز والإخلاص في عملي ولله الحمد تلقيت عرضا جميلا من القناة الأولى واعتبره تكريما لشخصي المتواضع بإعداد وتقديم برنامج ( نحو الهدف ) الذي اعتبره نقليه نوعية لي في المجال الإعلامي كونه يختص بمناقشة ومسائلة بعض مسئولي الدولة والمعنيين بالمؤسسات الحكومية .
ولكوني لي كاريزما إعلامية خاصة فأنا غالباً من أعد وأقدم برامجي لأنني لا أثق إلا بنفسي بالذات في عملية الإعداد وبطبيعة الحال هذا ليس تقليلا من احد ولكن أنا كمن لا يأكل إلا من صنع يديه .
أما عن البرامج الحوارية وعشقي لها فهي أولاً لأنها جزء من شخصيتي العامة وكذلك لسمو مكانتها بالإضافة إلى إجادتي لها بطريقة محكمة ولله الحمد .
من ضمن شهاداتك و خبراتك العلمية فأنت خبير في العلاقات العامة و التسويق فهل أفادتك هذه الخبرات في واقع حياتك العملية و التسويق إعلامياً لك و كذلك التسويق لبرامجك المختلفة ؟
من ناحية العلاقات العامة نعم أفادتني خبرتي فيها بمسيرتي الإعلامية أما التسويق فأنا لست ممن يسوق لنفسه إعلامياً فالجيد دائما يفرض نفسه بدون تسويق وفهمكم كفاية !!!


يقول البعض ان الأكاديمي لربما يفشل في المؤسسات الإعلامية , فما رأيك ؟ و كيف تلافيت شخصياً تعرضك لهذا ؟
ليس كل من حمل قلماً فهو كاتب وليس كل من لبس بالطو أبيض فهو طبيب وبطبيعة الحال ليس من الضروري أن ينجح الأكاديمي في المؤسسات الإعلامية ، فالأمر لا يعدو كونه ملكات خاصة ومهارات شخصية لدى البشر فلا غرابة أن تجد مهنيا متفوق على أكاديمياً ، ومن الطبيعي أن تجد أستاذاً في الإعلام يلقي محاضرة لطلاب الصحافة عن فن كتابة الخبر الصحفي تنظيرياً ولكن فعليا لو طلبت منه إعداد خبر صحفي طارئ فلن يجيده كما يعمله الصحفي المهني ، وبالنسبة إلي فانا بدأت هاوي ومهني ثم احترفت العمل الإعلامي قبل الأكاديمية .


كيف ترى حال الإعلام السعودي - المحلي و الموجه للعالم العربي - و مقارنته عما كان عليه في الماضي ؟ وهل استطاع الإعلام السعودي الحديث ان يتخطى الخطوط الحمراء الكثيرة ؟
بلا شك الإعلام السعودي المعاصر اختلف كثيرا بالعقد الأخير تحديدا عما كان عليه في الماضي ونظرا للثورة المعلوماتية الحديثة ولكثرة القنوات الفضائية وللزخم الإعلامي المتنوع كان لزاما على الإعلام السعودي أن يعيد حساباته ولابد أن يجاري الإعلام المعاصر ولكن وفق المنظور المحلي دون التطرق للغث والسمين السائد في إعلامنا العربي للأسف .
من الطبيعي أن لا يتجاوز الإعلام السعودي الحديث الخطوط الحمراء فأنا لست مع هذا التوجه وليس من المنطق أو المعقول تجاوزها لان هناك أموراً يجب على الإعلام احترامها لأنه يوجد فرق بين الإثارة والسبق الإعلامي والتفرد في الطرح وبين التجاوز للخطوط الحمراء .

كونك مذيع حالياً في القناة الأولى السعودية , فهل ترى ان القنوات الفضائية العربية سحبت البساط من القنوات المحلية ؟و كيف ترى تفاعل الإعلام السعودي الداخلي و الخارجي مع الحدث العالمي ؟
كثيرا ما اسمع مثل هذا السؤال بأن القنوات الفضائية سحبت البساط من القنوات السعودية وهذه مقارنه مغلوطة فنحن كدولة إسلامية محافظة ولها عادات وتقاليد خاصة ليس من الضروري أن أجاري بعض هذه القنوات العربية ببث برامج فيها مخالفة للشريعة أو لعاداتنا وتقاليدنا أما ماعدا ذلك فإن التلفزيون حاليا لا يقل إبداعاً ولا تميزا عن غيره فيما عدا ذلك فالمنافسة موجودة وحق مشروع للمنافسين مع الأخذ بالاعتبار بان التلفزيون السعودي قد بدأ بالفعل بمجاراة هذه القنوات بل والتفوق عليها في كثير من البرامج المطلوبة بدء من إدارة الأستاذ سليمان الحمود للقناة الأولى وحتى قدوم الدكتور محمد باريان الذي خطى خطوات غير استباقيه في الرقي بالقناة والتميز في طرحها .


لاشك ان البرامج الحوارية لها تأثير كبير في زرع المفاهيم في المجتمعات العربية , و بصفتك معد و مقدم لكثير من هذة البرامج فهل لك ان تخبرنا عن اهم ما يجب ان يتسم به صناع هذة البرامج ؟ وما هى اهم السمات التي يجب ان تتوفر في مقدميها ؟  برنامجك الحواري " نحو الهدف " , كيف كانت بدايتك معه ؟ و ما هى أهدافه ؟ وبماذا يختلف عن غيره من البرامج الحوارية المحلية او العربية ؟
سؤال احترافي أشكرك عليه أستاذ الفاضل بالفعل البرامج الحوارية في نظري هي إحدى السبل التعليمية التي تشكل وتبلور شخصية المتلقي وصقل مواهبه المدفونة بالإضافة إلى ثقافة الحوار الحضاري ، أما عن أهم هذه الصفات التي يجب على معديها ومقدميها فتأتي في الدرجة الأولى والثانية والثالثة هي الثقافة لأن أي معد أو مقدم بلا ثقافة عامة لا يستطيع الرقي بموضوع البرنامج الحواري للمستوى المأمول .
وبدايتي في البرامج الحوارية بدأت من حبي للمواضيع التي يجب أن تطرح ، وبالمناسبة معظم برامجي الحوارية تعنى بالجانب الاجتماعي وحقوق المواطن وهمومه ، وأهداف هذه البرامج الحوارية بلا شك هو تسليط الضوء عن معضلات مستعصية ومشكلات تحتاج إلى حلول.
برنامجي نحو الهدف يختلف عن غيره من البرامج الحوارية المحلية والعربية من ناحية الهدف والمضمون وقوة الطرح والمصداقية الإعلامية والجرأة ( المقننة ) في المناقشة والحوار وهذا ما يميزه عن غيره فقط .وافتخر صدقا بان الكثير من مسئولي الدولة كان يتابعه باهتمام بالغ بالإضافة إلى ترقب المشاهدين لموعد بثه .


ما هى اكثر الحلقات التي استغرفت منك و من فريق الإعداد وقت و جهد كبير ؟ و ما هى اكثر الحلقات - الى الآن - التي اثارت الكثير من الجدل ؟
أستاذي الكريم الإعلامي الناجح والمنظم لا يحتاج إلى جهد كير في إعداد حلقة دوناً عن سواها ، لكن هناك بعض الحلقات تحتاج إلى سفر خارج مقر إقامتك أو تحتاج إلى تقارير قوية هي فقط التي تحتاج إلى وقت وجهد اكبر ، وربما كانت أكثر حلقة استغرقت وقتاً في تجهيزها هي حلقة السياحة في بلادنا حيث سافرت مع طاقم العمل إلى مدينة أبها لمعرفة مدى رضا المصطافين عن الخدمات السياحية المقدمة هناك خصوصا بعد كثرة الشكاوى والملاحظات التي وردت من المواطنين والسواح العرب .
ولا أنسى حلقة الكهرباء التي تميزنا فيها بتقديم حلقتين كانت عبارة عن إجابات للمواطنين الذين تضرروا من الانقطاعات المتكررة للكهرباء الصيف الماضي خصوصاً أنني قمت بنفسي بإعداد تقارير الحلقة والنزول للشارع لأخذ انطباعات المواطنين حيال المشكلة الكبرى لأهالي الرياض والمدن الأخرى العام الماضي .
أما عن أكثر الحلقات التي أثارت جدلاً ربما حتى هذا اليوم فهي الحلقة التي خصصتها عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستضفت فيها نائب رئيس الهيئة مع الكاتب الصحفي المشاكس الأستاذ سعد الدوسري حيث سلطنا الضوء على ايجابيات وسلبيات جهاز الهيئة حتى أنني اتهمت بالعلماني أو الليبرالي ، ومنهم من قال أنني قد قسيت على جهاز الهيئة ويعلم الله بأنني قدمت عملاً يرضي الله ورسوله ومن ثم المسئولين عن جهاز الهيئة . فنحن دورنا في البرنامج لا يعدو كونه توضيح ماهية الخلاف الموجود بأي جهاز حكومي مع تطلعات وواجبات المواطنين ولا نغفل أيضاً أن نشيد بأي قطاع حكومي يقوم بواجبه على الوجه الأكمل .


ما هى اكثر الصعوبات التي تواجهك في اعداد او تقديم البرنامج ؟
لاشي ولله الحمد .


ما هى الآليه التي تعتمدها عادة في اختيار ضيوف حلقاتك ؟ وهل صادفك ان دعوت ضيف الى اي حلقة منها و اعتذر لك خوفاً من مواجهتك ؟
اختياري للضيوف يتم بناء على اختياري لموضوع الحلقة حيث أبدأ عادة بتحديد الجهة الحكومية التي ارغب بالحديث عنها ثم نبدأ بمخاطبة الوزير المسئول عن وزارته – وهنا لا أنسى الدعم المعنوي واللوجستي الذي كنا نحضى به في البرنامج من سعادة وكيل الوزارة المهندس صالح المغيليث في مخاطبة الوزراء والمسئولين عبر خطابات رسمية - وحين اعتذار الوزير نستضيف من ينوب عنه. وبالمناسبة سؤالك جميل عن تهرب بعض ضيوف البرنامج فبالفعل واجهت كثيرا من المسئولين رفض الظهور معي في البرنامج بحجج واهية اعلم فيما بعد انه تهرب أو خوفا من المواجه أو للجرأة وقوة طرحي في البرنامج .


هل تحرص على معرفة أصداء برامجك على المشاهدين لها من الناس ؟ و هل تراعي إعداد حلقات هى من مطالب المواطنين كوسيلة لحل مشكلاتهم المختلفة ؟
المذيع خاصة والإعلامي بشكل عام الناجح هو الذي يراقب عن كثب ردود أفعال الآخرين ويستفيد من ملاحظاتهم واقتراحاتهم ، نعم سبق وان أعددت حلقات هي من اقتراح المواطنين وبعض المسئولين في الدولة التي تصلني تباعاً سواء بشكل مباشر أو عبر البريد الالكتروني .


من الشخصية التي آثرت في حياتك بشكل عام او في مجال عملك و تخصصك الإعلامي و تعتبرها قدوتك و مثلك الأعلى ؟
من لا يشكر الله لا يشكر الناس والإنسان الناجح والواثق من نفسه يجب ألا يغفل أصحاب الفضل عليه سواء بالتشجيع أو التحفيز أو بالنصح أو بإعطاء الفرص الإعلامية وسألخص لك ثلاث شخصيات ساهمت في تكوين شخصيتي الإعلامية وافتخر بان أقول عن كل واحد منهم عرابي الخاص :
عرابي الصحفي الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة .

عرابي الإذاعي الأستاذ إبراهيم الصقعوب وكيل الوزارة لشؤون الإذاعة .
عرابي التلفزيوني الأستاذ محمد التونسي مدير قناة الإخبارية آنذاك .

 


نشاطاتك و أعمالك الإعلامية الكثيرة كيف تستطيع ان تنظم وقتك بينها ؟
لا يوجد صعوبة لدي في ذلك حيث أنني رجل منظم اعرف أوازن بين كل عمل على حدة وأجيد فن استثمار الوقت وتنظيمه .

يرى بعض النقاد ان البرامج الحوارية العربية ما هى إلا تقليد لبرامج الغرب المستمدة من إعلامهم الفضائي او الإعلامي و ما نحن إلا مقلدين لهم خاصة فيما يخص الشكل دون المضمون , و ان الاعلام العربي عليه ان يصنع مجده بنفسه خاصة ان ما يقدمونه الغرب و ينقله العرب عنهم يؤدي الى هدم القيم و الثقافة العربية ! فما تعليقك على هذا الرأي ؟
اتفق معك في جانب أن هناك برامج عربية مشهورة هي بالأصل استنساخ من البرامج الغربية ولكن هذا لا يعني بالضرورة خروجها عن القيم والمبادئ التي يتميز بها مجتمعنا العربي والساحة العربية مليئة للأسف بالغث والسمين وهنا يأتي دور المتلقي فيما يميل إليه من مشاهدة .


بصراحة , كيف تنظر لدور الإعلام السعودي المتناقض و المتضارب في تصويره لدور المرأة في المجتمع , والمتأرجح بين تمويل الإباحية و إظهار المرأة كسلعه , و بين تمويل العفة و الطهارة من جهة اخرى مثل البرامج الدينية وبرامج المرأة الهادفة المعنية بطرح قضاياها ؟
لا هنا لا أتفق معك بان الإعلام السعودي متناقض ومتضارب في طرحه لقضايا المرأة فالإعلام السعودي قد اشبع الكثير من برامجه عن المرأة وحقوقها بل بالعكس يعتبر الإعلام السعودي من أهم عوامل الإصلاح التي انتهجها خادم الحرمين الشريفين بإعطاء المرأة السعودية للكثير من حقوقها خصوصا أن هناك سيدات أولاً مارسنا العمل الإعلامي من خلال الإعلام السعودي بالإضافة إلى وجود الكثير والكثير من البرامج الخاصة عن المرأة السعودية ولكن الأمر يبقى مرهون في الصراع الأيدلوجي بين الليبراليين والمحافظين فكل تيار يرى الأمر وفق منظوره الخاص .


ما دمنا تحدثنا عن المرأة - فما هو تقييمك لدور المرأة السعودية في مجال الإعلام و ما رأيك فيما وصلت له الآن من إنجازات ؟ و هل ترى ان العوائق امامها كثيرة مقارنة بفرصة الرجال و نظرته لها و الذي يجعلها في الدرجة الثانية ؟
استطيع أن أعطي الإعلامية السعودية درجة جيد جدا فيما تقدمه حاليا من عمل مهني ولم تصل للعمل الاحترافي الصرف نظرا لعدم وجود تخصصات إعلامية بالسابق بل أنها هي التي استطاعت أن تثقف نفسها بنفسها بالممارسة والالتحاق بالدورات التدريبية لعدم وجود أقسام إعلامية خاصة بالتعليم السعودي كما أسلفت .
وبالفعل هي الآن أنجزت الكثير من التقدم المرسوم في ممارسة العمل الإعلامي بل وأصبحت تنافس نظيراتها من الإعلاميات العربيات إن لم تتفوق عليهن .
وعن العوائق الفعلية لعملها لا اعتقد انه يوجد الآن عوائق أمام الإعلامية السعودية بل بدأت تأخذ حقها بالكامل وفي أحايين كثيرة لا تسابق الرجل فحسب بل تزاحمه وتتفوق عليه بمراحل نظير حبها لعملها وإخلاصها له ولكن بطبيعة الحال فرصة الإعلامية اقل من الرجل بحكم الدراسة والتأهيل والعدد النسبي بين الطرفين .


" يا رجل خاف على نفسك فأنت في خطر " هذة العبارة قد تُقال في بعض الأحيان لمذيع البرنامج الحواري الذي يهتم بتقديم الموضوعات التي تنتقد الحكومات او شخصيات بذاتها و الذي يتسم بالجراءة و الشفافية و المصداقية في طرح القضايا التي تفيد مجتمعه , فهل تعرض الدكتور علي الضاحي لمثل هذة النصيحة بعد قيامه بتقديم اي حلقة ضمن برامجه الحوارية المختلفه ؟ وهل تعرضت بشكل عام لاي تهديدات من اي نوع بسبب اطروحات برامجك ؟
كثيرا ما سمعت مثل هذه العبارة ولكن صدقني فالمذيع الناجح والواثق من نفسه لا يلتفت إلى مثل هذه الأمور وان كان ظاهرها النصح والخوف علي المذيع ألا أن الثقة بالنفس أولاً ومن ثم معرفة ما يقدمه الإعلامي من عمل احترافي يجعله بمأمن عن نتائج هذا الخوف وهذا الخطر .
وهنا لابد أن أوضح أمراً مهما فمن السهل أن تكون مذيعاً استفزازياً برفع الصوت على الضيف أو الاستنقاص من مكانته أو التقليل من عمله أو القصد بإحراجه ولكن سرعان ما ينعكس هذا على المذيع ومسيرته الإعلامية لأنه بكل بساطة ليس إعلامياً محترفاً ، وما أمارسه أنا لا يعدو عن كونه كشف للحقائق وانتقاد بناء وتوضيح سليبات مع الأخذ بالاعتبار القيمة الأدبية والاعتبارية لضيفي بالأستوديو وعدم التجريح أو التقليل منه أو من عمله .


كيف يستطيع الإعلامي الناجح ان يحافظ على مكانته و ما وصل له في عيون الناس؟و كيف يتعامل الإعلامي علي الضاحي مع معجبينه ؟ وهل صادف ان انتقدك احد او اتُهمت من قبل بالغرور؟
الإعلامي الناجح أولاً هو من يستطيع يقدم عملاً احترافياً ويستطيع إقناع المشاهد والاهم بان يأتي بإضافة جديدة في ميدان الإعداد والتقديم ولا يكن صورة مستنسخة من الآخرين يكتمل نجاحه بان يحافظ على مكانته من خلال تواصله الدائم مع الناس وعدم التعالي عليهم والاستماع لهم والأخذ بآرائهم ومقترحاتهم وتقبل نقدهم وملاحظاتهم لأنه منهم ومن ردود أفعالهم يستفيد ويطور نفسه بلا شك .
أنا شخصياً لا تعني لي قضية المعجبين أهميه كبرى كفنان أو مطربة يحاول التملق أو الظهور بغير وجهه الحقيقي فأنا أتقبل النقد البناء وأشكر من يثني على عملي بطبيعة الحال فأنا منهم واليهم وكثيرا ما استمع إلى آراء الآخرين سواء بالنقد أو الثناء واحمد الله بأنني لم يسبق لي أن اتهمت بالغرور أو التعالي لأنني رجل احترم نفسي وعملي .


ما هى اهم طموحاتك الشخصية و آمالك في مجال الإعلام على الصعيد العام و الخاص , وهل تطمح في يوم الى إنشاء قناة فضائية خاصه بك خاصة و انت لديك المقومات و الخبره اللازمة ؟
طموحي الشخصي وآمالي الخاصة هو الاستفادة من خبراتي الإعلامية في مشروع تجاري أمارس من خلاله تفعيل خبراتي فيه ، وأنا بالفعل قد بدأت ولله الحمد حاليا بتأسيس شركة إعلامية تعنى بهذا الجانب حيث تقدم كل الخدمات إعلامية تحت مسمى ( مجموعة ريادة للخدمات الإعلامية ) أرجو من الله أن أوفق بها وأحقق طموحاتي وآمالي فيها .
أما على الصعيد العام فانا أتمنى أن يكون هناك إعلام عربي نزيه وشفاف بعيد عن الإسفاف والابتذال وبعيد عن التوجهات الحزبية أو التوجيه الأيدلوجي العفن ، وان نرى إعلاماً راقياً يعنى بحقوق المواطن العربي ويكون وسيلة تثقيف وترشيد بعيدا عن الأهداف الخاصة .
أما عن طموحي بإنشاء قناة فضائية خاصة فأنا لا أخفيك سرا بأنه يراودني هذا الحلم منذ أمد طويل ، الأمر الذي جعلني أتخصص بدراستي للدكتوراه بإنشاء القنوات الفضائية ولدي الخبرة الكافية لإنشائها وحسن إدارتها وعمل هيكله برامجها ولكن للأسف مثل هذا المشروع يتطلب رأس مال كبير وقوي ربما في المستقبل يتحقق الحلم بإذن الله تعالى .


هل تتفق معي بأن الويب العربي بشكل عام ظُلم إعلامياً أم أن مستواه أٌقل من الإشادة به في وسائل الإعلام ؟
نعم ظلم إعلامياً ولكن أيضاً لديه تقصير بعدم التعريف بنفسه جيدا وعدم دخوله مجال التسويق الاحترافي عنه وعن نشاطاته .
- برأيك الشخصي هل التهجم على الدين والعقيده يقع تحت سقف حرية التعبير و حرية الإعلام ؟
التهجم على الدين والعقيدة يدخل تحت سقف قلة الوعي والفهم وضعف الإيمان وإلا فانه ليس من أبجديات حرية التعبير أن تثير حفيظة الآخرين وليس من الحرية أن تقلل ممن هو يخالفك الرأي ولا يمارس هذا العمل إلا من يفتقد حسن التربية ولقلة الوازع الديني ، يا أخي الكريم رب العزة والجلال يقول في كتابه الكريم ( لكم دينكم ولي دين ) مما يعني ألا تهاجم دين الآخرين ولا تقلل منه إطلاقاً حتى وان كنت معتقدا أو متأكداً أن دينه على غير صواب ، فما بالك بمن يتهجم على الدين أو العقيدة وهو ابن هذا الدين لا لشيء وإنما لأنه يريد أن يصبح ليبراليا مشهورا أو يريد الشهرة على حساب دينه ومعتقده الذي تربى عليه .


متى سنشاهد برنامج او حلقات من برامج تتحدث عن المواهب العربية بمجال البرمجة والتصميم والتطوير ؟ وهل لو سنحت لك الفرصة لإعداد حلقة او برنامج لهذا الغرض هل ستتحمس له ؟
هي بالفعل موجودة مثل هذه البرامج ولكن على استحياء وبقنوات مختلفة ، الأمر هنا يا سيدي الكريم يحتاج إلى معد جيد متخصص والى مذيع متمكن وبرأيي الشخصي أن مثل هذه البرامج سوف تنجح في حال وجود راع تقني كشركة متخصصة تدعم وتمول مثل هذه البرامج .
بالنسبة إلي لو سنحت لي الفرصة فاني أتشرف بتقديم مثل هذه البرامج لأنها أولاً تتوافق مع ميولي وأفكاري وممارسة أعمالي أيضاً ، وهي بلا شك تثري وتزيد من الثقافة الشخصية لدى المذيع الشامل .
وقد سبق أن قدمت فكرة مماثلة تحت عنوان ( النشرة التقنية ) لإحدى القنوات الفضائية العربية ووضعت لها التصور الكامل ولكن للأسف لم تر النور بعد ووأدت وهي في مهدها .


من المتعارف عليه بـأن الإعلام يعد سبب في تقدم الشعوب , كونه مكلف بإيضاح الصورة الحقيقية التي تساهم في صياغة اسلوب الفكر و التفكير ,كما انه يعد منبر لمخاطبة جميع الطبقات , فماذا قدم الإعلام العربي للرقي بمستوى المشاهد العربي ؟ وما هو دور الإعلام في توجية الشعوب ؟ ومتى يكون الإعلام سبب في البناء و الهدم ؟
ليس صحيحاً بان الإعلام يعد سبباً مباشراً في تقدم الشعوب بل أحياناً يكون سبباً مباشراً في تخلفها كما هو الحال عليه في دول العالم الثالث والعالم العربي للأسف .
وللأسف فان الإعلام العربي لم يقدم حتى 1 % للرقي بمستوى المشاهد العربي ، أنا هنا لست متشائماً بل انظر لواقع إعلامنا العربي فستدرك معنى ما أقول فهو أما مسيس أو مبتذل ببرامج وأفلام بذيئة ، وحينما تجد خارطة الإعلام العربي بهذا التوجه فتأكد بأنه معول هدم وتدمير واستطيع أن ارفع راية التحدي لأي جهاز إعلام عربي أن يقدم ما تطمح له الشعوب العربية والإسلامية ففي الوقت الذي تجد الإعلام في الغرب والشرق يكون أداة علم وثقافة ومنارة اختراعات أي ثقافة فكر وعقل نجده هنا لدى العرب مضيعة للوقت والتسلية وثقافة جسد للأسف .


لا شك ان خبرة الانسان في اي مجال تقاس بمقدار ما خاضه من تجارب، ويقال دائما - ابدأ من حيث ما انتهى الأخرون - على هذا الاساس وجه كلمة لكل من :
الإعلام السعودي : عليكم الاستفادة من سياسة الإصلاح التي انتهجها خادم الحرمين الشريفين بتقديم عمل إعلامي يخدم الأمة السعودية على النحو المرضي دون المساس بقيم المجتمع أو الإساءة للآخرين .
قنوات السعودية الفضائية لا يكفي ما يقدم الآن فيجب اللحاق بركب الإعلام الناجح سواء في الغرب أو الشرق مع المحافظة على قيمنا الإسلامية والهوية الوطنية والعادات والتقاليد السعودية .
فريق برنامج  نحو الهدف : أبدعتم وأحسنتم راقبتم الله في عملكم فكان النجاح حليفكم كنتم خير سند لي وكنتم مرآة مسئولي الدولة وكنتم اللسان الصادق الناطق باسم الوطن والمواطن .
معجبين الإعلامي على الضاحي : أنا منكم واليكم وبدونكم لا استطيع مواصلة العمل المتميز ، أتقبل آرائكم واقتراحاتكم ونقدكم الهادف والبناء .
المشاهدين العرب و السعوديين :  كان الله في عونكم بل في عون أسركم مما يعرض الآن من عبث فضائي ، عليكم بالانتقائية في كل ما يعرض على الشاشة فهو إما عامل بناء وتشييد وتوجيه وتثقيف ، وإما معول هدم وفساد لأخلاق نشء ينتظر منا العناية به والاهتمام الأكبر .
طلبة كليات الإعلام و الصحافة : لا تجعلوا الدنيا هي اكبر هدفكم في دراستكم ، راعوا الله في تخصصكم الخطير فأنتم مرآة المجتمع وانتم من يحس بنبض الشارع .
من جد وجد ومن زرع حصد
وليس المهم أن تكونوا إعلاميين ضمن كوكبه الخريجين فإما التميز وحب العمل وإلا فعليكم التوجه إلى تخصصات أخرى .
الصحفيين المبتدئين : لا تستبقوا الأحداث ولا تتوهموا ببناء مجد شخصي لكم على حساب الآخرين عليكم بالصبر والإخلاص بعملكم وعليكم بالاجتهاد والمثابرة ،كونوا عين المسئول والمواطن في نفس الوقت فأنتم أصحاب رسالة سامية وأصحاب مهنه عظيمة .


وبعد هذا اللقاء الذي استمتعنا به نشكر [ الدكتور علي الضاحي الخبير و الاعلامي المعروف ] على استجابة الدعوة ومازال هناك غدق من اللقاءات مع ضيف وَ وقت آخر فقط كونوا بالقربْ وحتى ذلك الميقات المعلوم سنكون على قيد العمل
أسرة تواصل ولقاء ..
حوار : لؤلؤه الشعراوي ، إياد الشريف ، معيض الزهراني
تصوير : جهاد العايد التميمي
جرافيكس : أحمد زكي
متابعه : جبريل البيشي

طباعة

اضف تعليق
عدد التعليقات:37 
عدد المشاهدات:9397 
الإسم : نزار عبد الرحمن تاريخ التعليق : 2010-10-24
مزيداً من التألق يا دكتور على
لك كل تقديري


الإسم : محمد عبدالقادر احمد تاريخ التعليق : 2010-07-15
ارجوا ان يزيدك الله من علمه وان يجعل ما تفعله من خير فى ميزان حسناتك وكل عام وانت بخير .

الإسم : lyam bader تاريخ التعليق : 2010-07-12
wallah ya akhi ent oustad moumayaz dou akhlag 3alayah we hada yerfa3 rouessena koul al3arabe wa lmouselimin 3eini 3aleik baredah ...webatcharref be ma3reftk Allah yewafgag akhi ..

الإسم : عبدالعزيز الرشيد تاريخ التعليق : 2010-07-12
الدكتور علي " ابو طلال " .. عرفته في مرحلة الصبا .. كان مختلفا عن بقية الاقران .. اكبر من سنه تفكيرا وعقلا وطموحا , يشدك بلطفه وكرمه .. تجدك تعامل الجميع باريحية الشباب المعروفة , وعندابو طلال تحاول ان تزن الكلام وتدقق وتنتقي العبارات لانك امام شخصية مختلفة .. واثبت الزمن ان ابو طلال مختلف عن الجميع .. تفارقنا في بحر الحياة الجي فترة ليست بالقصيرة , بفعل امواج الحياة المتضاربة, وعدنا الان نتذكر قصص الشباب ونضحك .. ما اسعد اعلام وطني بك ,,

الإسم : سهير الخويطر تاريخ التعليق : 2010-06-19
انسان مخضرم رائع في طرحه ا لثقافي والعلمي لكثير من المواضيع التي تناولها في برامجه تدل على وعي راق وانسان عالم جدا ببواطن مهنته يراعي الله في رسالته ولاتاخذه في الحق لومة لائم

الإسم : fatounat almaghrib تاريخ التعليق : 2010-06-18
alah yihfadak wyzidak yadoktor ali adahi

الإسم : أبو مالك الضبعان تاريخ التعليق : 2010-06-02
لقاء مميز مع مذيع مثقف ومميز

أمثال الدكتور علي الضاحي يجب أن لا يفرط بهم


الإسم : amer alhusini تاريخ التعليق : 2010-06-02
جميل جدا، سيرة عطرة وانجازات مشهودة
اتمنى لك التوفيق


الإسم : جهاد العايد التميمي تاريخ التعليق : 2010-06-01
لي كل الشرف إني صورت الدكتور علي ,
وكل الإمتنان له لروحه الطيبه
وفخر لي أن يدخل ضمن ماصورت
موفق يابو طلال


الإسم : خالد المحمد تاريخ التعليق : 2010-05-31
الى الامام ابو طلال
اسال الله ان يجعل ماتقوم به خدمة للوطن وللمسلمين اجمع


الإسم : بنـــت أبـــــوها تاريخ التعليق : 2010-05-31
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ..
بصراحه يعجز التعبير عن مدحك ولكن الذي اريد قوله انت انسان بمعنى الكلمه ويكفي تواضعك واخلاقك العاليه مع الجميع ودعواتي الصادقه لك بالتقدم والنجاح المستمر والاهم حب الناس لك وحبك لناس وسعيك للخير من اجلهم .. فأنت جوهرة ثمينه ونادرة الوجود بهذا الزمن اختك في الله (( بنـــت ابــــوها))


الإسم : نشوى السكري تاريخ التعليق : 2010-05-31
مبدع دائما .. ومميز د/ على ليس في برامجك ورؤاك الاعلامية وحسب وانما في لقاء تميز بالاتزان .. والعمق .. والواقعية .. ماينم عن خبرة اعلامية لا يستهان بها.. كان الحوار جميلا والاسئلة معدة باتقان وقد اقتبست بعضا منها لاضيفها الى بحثي عن واقع الاعلام العربي ..
تحياتي وتقديري وامنياتي بالمزيد من الألق والنجاح


الإسم : فتوح تي في تاريخ التعليق : 2010-05-31
وفقك الله وبارك الله فيك انا فخور بالعمل معك في اكثر البرامج نجاحا نحو الهدف اتمنى العمل معك في المستقبل القريب شهادتي مجروحة ولكن انت اعلامي محترف وجبل اعلامي ما يهزك ريح وفقك الله وسدد خطاك

الإسم : متابع بقوة للدكتور علي الضاحي تاريخ التعليق : 2010-05-31
اينما حل وارتحل هذا الاعلامي الناجح اتابعه باستمرار سواء بالاذاعة او التلفزيون او الصحافة واتحين فرص برامجه للاستمتاع بها لانه رجل اعلامي قدير لايخشى في الله لومة لائم قوي الطرح جريء جدا لماح محاور متمكن ومع ذلك مؤدب مع ضيوفه لايستفزهم

اشكركم مجلة فواصل على هذا اللقاء واعتذر للتاخر بمتابعة هذا اللقاء خصوصا وقد سبقني الكثير من المعجبين والمتابعين لكم هنا


الإسم : فتى الزلفي تاريخ التعليق : 2010-05-29
بارك الله فيك
عرفتك عن قرب. نعم الرجل المخلص والمتفاني في عمله
انت من هامات الاعلام العربي ولكن للأسف لم تأخذ حقك.
دعواتي لك بمزيد من النجاح والتقدم



القائمه الرئيسية
لقاء مع صاحب موقع
مقالات منكم ولكم
نجوم معهد ترايدنت
اخبار تواصل ولقاء
تقارير تواصل ولقاء
آخر خمس لقاءات
[2] المسلسل الكرتوني
حملتك الإعلانية بأقصى فع
كيف تشتري الكاميرا واكسس
مهرجان الزهور بالمدينة ا
مؤتمر جوجل 2.0 | يوم الا
أسرة التحرير
طاقم مجلة تواصل ولقاء
مراسلة رئيس التحرير
اخترنا لــكم
سيدات الامارات مع الاستاذه هند عبدالله
البحث

Traidnt 2012 جميع حقوق النشر محفوظة لمجلة تواصل ولقاء